أقامت كلية الدعوة الإسلامية مع قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية العلوم الإسلامية بجامعة غرب كردفان ندوة علمية تحت عنوان (ظاهرة الإسلاموفوبيا)... صباح يوم 20فبراير 2018م، بقاعة المشير البشير ندوة علمية كبرى بعوان (ظاهرة الخوف من الإسلام في الغرب الإسلاموفوبيا). حيث تحدث فيها الدكتور عثمان علي إدريس أستاذ مقارنة الأديان ورئيس قسم مقارنة الأديان والدراسات الاستراتيجية والباحث الأكاديمي في الحركات السرية واليهودية، و الدكتور إبراهيم آدم إبراهيم أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة ام درمان الإسلامية مساعد الأمين العام لهيئة علماء السودان إلى جانب الدكتور عثمان محمد دفع الله القرجي أستاذ الدعوة و الثقافة الإسلامية بجامعة ام درمان الإسلامية و الباحث الأكاديمي المهتم بقضايا الإسلام بالغرب وعضو هيئة علماء المسلمين. حيث كانت البداية بمخاطبة الحضور الدكتورة نجاة علي دبكة رئيس قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية العلوم الإسلامية واللغة العربية بجامعة غرب كردفان موضحة أهداف ورسالة القسم لنشر الإسلام محلياً و إقليمياً و عالمياً وفقاً لخطط واستراتيجيات علمية عن طريق القيام بدراسات ميدانية ترمي لتبصرة الواقع الحضاري واتجاهاته وتقوية الصلات بين الجامعات خاصة جامعة ام درمان الإسلامية. وقالت أن الدعوة وظيفة الأنبياء و الدعاة وورثة الأنبياء، يقع على عاتقهم نقل القضايا المعاصرة مضيفة أن الدعوة تحتاج إلى أصحاب الخبرة و الدور الفعال متى ما دعت الحاجة إلى عقد المؤتمرات و الندوات الدعوية لمناقشة القضايا المعاصرة والتي على رأسها ظاهرة الخوف من الإسلام. و أشارت نجاة إلى أهمية العمل الدعوي مؤكدة أن نجاح قسم الدعوة يرتكز على ضرورة تفعيل حلقات تحفيظ القرآن الكريم و السنة النبوية داعية إلى ضرورة الاستفادة القصوى من المسجد والمعهد والخلاوي الموجودة بالمنطقة عن طريق طلاب القسم. من أجل تطوير قدراتهم في قراءة وتجويد القرآن الكريم و حفظ الأحاديث النبوية. و في ختام حديثها تعهدت بتنفيذ العديد من البرامج الدعوية في القريب العاجل. ومن جانبه رحب بروفيسور سليمان التوم دشاش عميد كلية العلوم الإسلامية واللغة العربية بالحضور في رحاب أم الكليات مؤكداً على أهمية القسم حيث قال أن كلية العلوم الإسلامية واللغة العربية لها شراكات مع العديد من الكليات على رأسها كلية الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة ام درمان الإسلامية. ومن جهة أخرى تحدث الدكتور إبراهيم آدم إبراهيم عن الندوة متناولا المحور الأول معرفا مفهوم الإسلاموفوبيا مقدما شرحا وافيا لمصطلحات ظاهرة الخوف. كما أستعرض مفهوم الغرب والإسلام. فيما عقب عليه بروفيسور سليمان التوم دشاش. والدكتور عثمان علي إدريس وعدد أسباب تخوف الغرب من الإسلام موضحا أن الإسلام أساس حضارة الشعوب. وعقب عليها د.حسن فضل المولى مؤكدا أن ظهور التطرف والمتطرفين أدى إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين. وعدد الآيات القرآنية التي وضحت تخوف الغرب من الإسلام. فيما تناول الدكتور عثمان محمد دفع الله القرجي مظاهر الإسلاموفوبيا مشيرا للدور الذي لعبته وسائل الإعلام الغربية في انتشاره. وعقب عليها د.عبد الوهاب عيسى وخرجت الندوة بالعديد من التوصيات. كما تم في ختام الندوة تكريم علماء جامعة أم درمان الإسلامية من قبل قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بشهادات تقديرية. وشهد الندوة عدد مقدر من عمداء الكليات وجمع غفير من أساتذة الكلية وطلابها.
وتخللت المحاضرة مداخلات طيبة من قبل الطلاب تمت الإجابة عليها من قبل المتحدثين فضلا عن الحضور الكبير الذي ضاقت به جنبات القاعة.
